القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية اسيرة شقيقة عدوي الفصل الرابع والعشرون24بقلمjim kook

رواية اسيرة شقيقة عدوي
 الفصل الرابع والعشرون24
بقلمjim kook
يلتهم ورديتيها بلطف يتلذذ بهما حرر ورديتيها يتمتم بصوتا منخفض 
"هذه ليست أول...انا ماهرا جدا...في سرقة ...القبلات منك ...دون ان تدركى اننى أفعل"
في مكتب الطبيب...يجلس جونغكوك بجدية أمام الطبيب يخشي ان يتفوه بكلماتا تجسد النهاية تنهد بعمق يستنشق الهواء الطلق 
سوكجين"انت زوجها ...
سال الطبيب بضبابية عن تلك الخلفية التى يجسدها الأخر 
"اجل "
اردف بتردد 
سوكجين "لن اخفى عنك...شيئا كهذا تفضل سيد جيون "
وضع تلك الورقة البيضاء مربدا على كتف الأخر بخيبة أمل ونظرة تجسد الشفقة بالنسبة لشخصا مثل جيون #المتمرد_جيون
عاد إلى الغرفة يحمل طاقة سلبيه هائلة من فما مغلق خرج إلى الشرفة يتمسك بحافة السياج الصغير يستنشق اكبر قدرا من الهواء يناظر السماء بعيونا حزينه 
"لماذا...يحدث...هذا معي دائما"
تخرج كلماته بضيق في تلك اللحظة بدأت بياتريكس باستعادة وعيها على اسم سيون 
"سيون...سيون"
ركض إليها مسرعا لتفتح عينيها تستقر على خاصته 
"جيون ماذا تفعل هنا"
رفع حاجبه باستنكار مردفا بلطف 
"انا زوجك انسيتى ذلك"
"توقف عن هذا الهراء زواجنا مجرد إتفاق لا أكثر"
قالتها بغيظ ليجلس على الكرسي محدقا بها 
"الا تذكرين ما حدث بحقك "
اومأت برأسها "لا "
"اتذكر اني كنت..."
يقاطعها بهدوء 
"لا داعي لذلك فانا اعلم وسوف اخبرك "
صمت لوهله وأكمل بتسأل 
"لماذا افقتى على اسم سيون"
توترت وارتبكت بعض الشيء 
"لا..شيء انا احبه لذلك نطقت باسمه فأنا اقضي معظم وقتى معه انه طفلآ لطيف"
"لست على يقينا بذلك لكن انتى محقة فهو لطيفا جدآ"
 نظر إليها  بنظرة قاسية لكنه كان يحاول أن يخفي مشاعر الاهتمام والقلق التي كانت تظهر في عينيه
"أنتِ هنا بسبب أفعالك الطائشة "
قالها  ببرود وهو يحاول أن يظهر بأنه غير مهتم
 "لو كنتِ أكثر حكمة لما كنتِ في هذا الوضع الآن"
 نظرت إليه  بدهشة من كلماته القاسية فهل حقا هي طائشة كما نعتها لكنها لم تستطع أن تنكر الشعور بالذنب الذي كان يتسلل إلى قلبها
"أنا... آسفة" 
قالتها بصوت ضعيف وهي تحاول أن تبرر نفسها نظر إليها بحدة وهو يحاول أن يظهر وكأنه غير راضٍ عنها "الأسف لا يكفي ابنة كيم أنتِ تحتاجين إلى تغيير سلوكك وتصرفاتك فأنتي الآن زوجتي "
لكن على الرغم من ان كلماته القاسية كان  يحاول أن يخفي مشاعر الاهتمام والقلق التي كانت تظهر في عينيه كان 

تعليقات