
رواية جارتى المريبة
الفصل الرابع4
بقلم اسماعيل الشيخ
روحت فى النوم وصحيت الصبح لقيتها قاعدة بترتب هدوم البيبي
انا بقيت حاسة انه ابنها هي مش انا !.. سألتني وقالت :
- هو انتي امتي هتولدي؟
- بتسألى ليه؟.. انتى ليه مهتمة بالبيبي اوي كده؟
- حساه ابني عشان انا اتحرمت من الخلفة
- عندك عقم يعنى؟
- لا
قعدت جنب الشباك وهي بتبص على الزرع وبدأت تحكي :
- انا كنت حامل .. وانا رايحة اولد وجوزي كان معايا عملت حادثة على الطريق الرئيسي ده
- وبعدين؟
- فوقت ولقيت نفسي مقلوبة تحت العربية قعدت اقاوم بأقوي ما عندي عشان اطلع من تحت العربية ولقيت البيبي مات .. تخيلي تتحرمي من حاجة انتي منتظرها بقالك ٩ شهور وحياتك اللي فضلتي تتخيليها تروح فى لحظة
- بس البيبي يتعوض
- لا .. ما جوزي ماټ هو كمان
طبطبت عليها وقولتلها :
- انا اسفة لو كنت فكرتك
- لا ابدا .. انا اساسا الموضوع ده مبيروجش من دماغى .. المنطقة دي مش هخرج منها غير وانا محققة اللي فى بالي
- مش فاهمة قصدك ايه
فى اللحظة دي لقيت تليفوني بيرن وكان جوزي .. فتحت عشان ارد لقيته بيقولي وهو بينهج :
- اسمعيني كويس .. انا عايزك تلمي حاجتك بسرعة وتقابليني على الطريق الرئيسي
- فى ايه فهمني
- بسرعة مفيش وقت للكلام ده
- طب فهمني
لقيت الخط قطع .. بصيت لحياة وقولتلها
- الظاهر ان فى حاجة تقلق .. جوزي بيقولي اني لازم امشي
بصت على الارض وضحكت وقالت :
- اكيد عرف الحكاية
- حكاية ايه؟
قالتلي وهي بتحط ايدها على بطني
- انا مخلصتلكيش حكايتي انا وجوزي وابني .. انا كمان مت فى الحاډثة دي
انا حسيت كأن جمرة نار وقعت عليا ومقدرتش اتمالك اعصابي ووقعت من طولي.
صحيت مكنتش شايفة حاجة قدامي وفوقت كانت كل حاجة مشوشة ولما ركزت لقيت نفسي على سرير فى اوضة غريبة وبعد دقيقة افتكرت كل حاجة حصلت وبدأت اترعش
دخلت حياة وقعدت جنب رجلي وقالتلي :
- انا مش عايزة اخوفك والله ومتقلقيش انا مش هأذيكي بس انا طالبة منك انك تديني ابنك
بدأت تعيط وتكمل كلامها وتقول :
- انا اتحرمت من اكتر حاجة كنت مستنياها .. فكري فيا كأم
انا كمان عيطت وقولتلها :
- طيب انا كأم ليه اتحرم من ابني؟
- انتي جوزك عايش لكن انا مت وجوزى مات ومش هقدر اعوض ابني
حسيت اني ابتديت اتعاطف معاها بس ازاي هسيب ابني مع واحدة ميتة فقالتلي :
- انا هطمنك عليه وهخليكي تشيليه ومش هحرمك منه بس انا اللي هربيه .. ها .. موافقة؟
هزيت رأسي قامت وضحكت وقالتلي :
- ارتاحي انتي خالص انا هخدمك وهعملك كل اللي انتي عايزاه لحد ما تولدي
- طيب ينفع اتطمن على حوزي واطمنه عليا؟
- اه طبعا
واديتني التليفون اتصلت بيه وكانت جنبي مكنتش هقدر افهمه حاجة فقولتله اني كويسة وميقلقش عليا .. اصر يعرف انا فين بس انا نفسي مكنتش اعرف فقولتله هرجعلك قريب وقفلت السكة على طول .. طلبت منها تحضرلي الفطار وبعد ما راحت انا كنت بفكر فى الخطة بتاعتي ازاى هتممها لحد ما رتبت كل حاجة
جابت الفطار وبعد ما خلصنا اكل قولتلها :
- تعالي نجيب حاجة البيبي اللي فى البيت عندي
وافقت ولسة هقوم حسيت بوجع فى بطني .. شكلي كده خلاص هولد !
مكنتش قادرة اقف على رجلي .. بطني كانت بتتقطع من كتر الوجع
لاحظت حياة وجريت بسرعة تجيب الحاجة عشان تولدني
كنت پصرخ من كتر الوجع وكنت بدعي ربنا اني اكون بحلم .. انا مش عايزة اولد وانا هنا خطتي باظت ومش هعرف انفذها
لقيت حياة داخلة عليا وبدأت تولدني .. استسلمتها .. انا مكنتش قادرة اقاوم ومحستش بنفسي غير بعد ما ولدت
كنت دايخة ومش قادرة افتح عيني بس كنت بحاول اقاوم عشان اقوم .. انا عايزة ابني عايزة انقذه قبل ما تاخده بس التعب غلبني ونمت ..
صحيت بالليل الساعة كانت واحدة بيتهيألي وقعدت انده على حياة كتير ولما لقتها مبتردش عليا قعدت اعيط
انا مش قادرة اقوم اشوف ابني ولا قادرة اعمل حاجة
شوية ولقيتها دخلت وهي بتشاورلي اني متكلمش عشان البيبي نايم
قولتلها بتعب :
- ولد والا بنت؟
ضحكت وهي بتقولي ولد
قولتلها تيجي تقعد جنبي عايزة اشوفه
جات ورتهولي قلبى نبض من جديد وحسيت بنبضه جنب قلبي ولاحظت
تعليقات
إرسال تعليق
مرحب بكم في مدونة معرض الرويات نتمنه لكم قراء ممتعه اترك5 تعليق ليصلك كل جديد